الاهداف

1. تعليم الطلاب كيف يعلمون أنفسهم، وإكسابهم القدرة على التعلم الدائم والمستمر، وتقبل إعادة التدريب والتأهيل عدة مرات في حياتهم العملية،والاستعداد لتعلم مهارات جديدة ومتنوعة،وذلك للإستخدام المعلومات الغزيرة الإستخدام الأمثل ، والتنظيم الدقيق لهذه المعلومات، وتعرف على أفضل سبل استخدامها . 2. إن النمو الاقتصادي المترقب ، والاعتماد على التكنولوجيا المتطورة سوف يؤدي إلى وقوع تناقص في استقرار العمل وسائر أشكال الحياة المهنية، وفي المواصفات المطلوبة من المعماريين. ولذلك فإن التعليم المعمارى يهدف إلى مواجهة هذا المستقبل، من خلال تمكين الطلاب من تحويل المعلومات التي يكتسبونها خلال العملية التعليمية إلى مواقف متصلة بالحياة العملية. من خلال منهج يساير التغير السريع في بنية الأعمال، ولائحة المهن ومواصفاتها وبذلك ينتج التعليم "منتجين للعمل بدلا من طالبين للعمل "3. تأصيل القيم والمعتقدات القومية جنبا إلى جنب، مع تقبل الثقافات الجديدة في تفاعل إيجابي، تتبادل معها عوامل التأثير والتأثر وتصنع منها ثقافة عالمية تؤصل ذاتيتنا .4. توفير المعلومات التى تنمي القدرات ، التي تمكن المعماريين من الإسهام في حل مشكلات بيئتهم و خلق الوعي البيئي لدى المعماري، فهو برنامج يقدم المعلومات وينمي الكفاءات، والاتجاهات المناسبة، فيكون نتيجتها المشاركة الفعالة في المحافظة على البيئة ورعايتها .5. تطويـر فلسـفات الإدارة الحديثـة والممارسات والذى يؤثر بالفعل على مطالب الخدمات المعمارية.

الرسالة

ربط التعليم المعمارى بالأسس التعليمية والمنهجية ، والإجتماعية والثقافية والحضارية التى ترتبط بمجال التعليم المعمارى. و بناء الفكر المعمارى بشكل متكامل عن طريق ربط النظرية بالواقع فلا تنفصل النظرية المعمارية عن العملية التصميمية ،ولا تنفصل العملية التصميمية عن العملية التنفيذية ،وذلك فى إطار الفهم الواقعى للجوانب الإجتماعية والإقتصادية والبيئية والحضارية التى تنبت فى العمارة المحلية .

الرؤية

إعداد جيل من المعماريين قادرين على التعامل مع إحتياجات وتقنيات ونظم سوق العمل بصورة متجددة ومتفهمة لإحتياجات العصر والعصور المتتالية ،ومواكبة التطور السريع فى المهنة والعمل بكفاءة مع النظم والتقنيات الموجودة والتى تستحدث فى إطار التطوير المستدام للعملية التعليمية.